الشعب يريد
منذ ١٨ يومًا
تشير زيارات الرئيس أردوغان الأخيرة إلى السعودية ومصر إلى تنسيق تكتيكي مع الفاعلين الرئيسين في الشرق الأوسط، فيما تسعى أنقرة لموازنة نفوذ دول الخليج، لا سيما الإمارات، ومواجهة التوسع الإسرائيلي على طول ممر البحر الأحمر.
داود علي
منذ شهرين
يبرز تحالف سعودي تركي مصري كمحور صاعد يبحث عن تجسيد عملي على الأرض، بدءًا من تفاهمات بحرية أولية بين أنقرة والرياض، مرورًا بمحادثات سعودية مع مصر والصومال؛ لتشكيل مظلة عسكرية مشتركة في البحر الأحمر وخليج عدن.
في 26 ديسمبر/ كانون الأول 2025، أعلن الكيان الإسرائيلي الاعتراف بالإقليم الانفصالي المسمى "أرض الصومال" كدولة مستقلة ذات سيادة، وسط رفض عربي وتركي.
منذ ٣ أشهر
لم يخف نتنياهو الأبعاد العملية للاعتراف، إذ أكد أن إسرائيل تخطط لتوسيع علاقاتها مع أرض الصومال عبر تعاون واسع
تستعد تركيا للدخول في مرحلة جديدة من حضورها في القرن الإفريقي عبر إطلاق عمليات حفر نفطية في المياه الصومالية ابتداءً من عام 2026، بعد إنهاء المسوحات الزلزالية واسعة النطاق التي أجرتها خلال العام الجاري.
منذ ٤ أشهر
استعرض معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي (INSS) التنافس بين الإمارات وقطر والسعودية في القارة الإفريقية، مدعيا أنه يعود بالنفع على الكيان الإسرائيلي.